فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 2710

وأنكره عليه.

وفي نقل آخر هو عثمان.

والآية فيه وفي ابن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم أعمى وكان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أصحابه وعنده عثمان، فقدمه رسول الله على عثمان، فعبس عثمان فتولى عنه فنزلت.

وروي عنه أيضا أنه قال: كان رسول الله إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال: مرحبا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا.

قوله: {يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [76/ 10] اليوم العبوس الذي تعبس فيه الوجوه، والقمطرير الشديد.

وفي الحديث"لعن الله الأعيبس"

يعني به خليفة بني العباس.

والعباس هو ابن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نزلت فيه آيتان تقدمتا في عما.

والعباسية مدرسة صنعت في زمن العباس.

وعبس أبو قبيلة من قيس.

(عدس)

في الحديث"رأيت على أبي الحسن رضي الله عنه ثوبا عدسيا كان يشبه لون العدس".

والعدس: حب معروف.

والعدسة: بثرة تخرج بالإنسان وربما قتلت.

وعدس: زجر للبغل.

و"عدس"بضم الأول وفتح الثاني اسم رجل

(عرس)

في الحديث"نم نومة العروس"

هو كرسول وصف يستوي فيه المذكر والمؤنث ما داما في أعراسهما، يقال رجل عروس وامرأة عروس، وجمع الرجل عرس كرسل وجمع المرأة عرائس، وإنما ضرب المثل بنومة العروس لأن الإنسان أعز ما يكون في أهله وذويه وأرغد وأنعم إذا كان في ليلة الأعراس، حتى أن أمثالهم"كاد العروس أن يكون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت