فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 2710

أميرا"."

والعرس بالكسر: امرأة الرجل، والجمع أعراس كحمل وأحمال، وقد يقال للرجل عرس أيضا.

والعرس بالضم: طعام الزفاف، يذكر ويؤنث، فيقال هو العرس والجمع أعراس كقفل وأقفال، وهي العرس والجمع عرسات.

وأعرس بأهله: إذا بنى بها، وكذا إذا غشيها.

وفي الحديث"عليكم بالتعريس والدلجة".

وفيه

"إياكم والتعريس على ظهر الطريق وبطون الأودية"

التعريس نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة، من قولهم عرس القوم: إذا نزلوا آخر الليل للاستراحة.

والمعرس: موضع التعريس، وبه سمي معرس ذي الحليفة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم عرس فيه وصلى الصبح فيه ثم رحل.

وفيه

"إذا أتيت ذا الحليفة فأت معرس النبي صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرس فيه ويصلي".

وفيه أيضا

"قلنا أي شيء نصنع؟ قال: تصلي وتضطجع قليلا ليلا أو نهارا وإن كان التعريس بالليل".

والمعرس: فرسخ من المدينة بقرب مسجد الشجرة بإزائه مما يلي القبلة- ذكره في الدروس.

وهذا الموضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وحيث أنه نزل به استحب النزول به مطلقا ليلا أو نهارا تأسيا.

وفي حديث علي رضي الله عنه في أهل الدنيا"إنما أنتم فيها كركب عرسوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت