فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 2710

أي نطهرك عما لا يليق بك، وقيل نطهر أنفسنا لك.

و"القدوس"من أسمائه تعالى من القدس وهو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص، ونظيره السبوح.

قال تغلب نقلا عنه: كل اسم جاء على فعول فهو مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان.

قوله: {بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ*} [20/ 12] أي المطهر، وأما طوى فاسم الوادي.

وفي الحديث"ما من مؤمن يكون في بيته عنز حلوب إلا قدس لأهل ذلك المنزل، فإن كانت اثنتين قدسوا كل يوم مرتين."

قلت: كيف يقدسون؟ قال: يقول لهم بورك عليكم وطبتم وطاب إدامكم.

قال الراوي: فما معنى قدستم؟ قال: طهرتم"."

وفي الحديث"ما من أرض فيها اسم محمد إلا تقدست".

والتقديس: التطهير.

والقدس: الطهر، اسم مصدر، ومنه قيل للجنة حظيرة القدس.

و"القادسية"قرية قريبة من الكوفة إذا خرجت منها أشرفت على النجف، مر بها إبراهيم رضي الله عنه ودعا لها بالقدس وأن تكون محلة الحاج.

قال في المغرب: بينهما وبين الكوفة خمسة عشر ميلا.

وفي المصباح القادسية قرية قريبة من الكوفة من جهة الغرب على طرف البادية على نحو خمسة عشر فرسخا، وهي آخر أرض العرب وأول حدود سواد العراق، وهناك كانت وقعة مشهورة في خلافة الثاني و"قيدوس"فيما صح من نسخ اسم رجل من بني إسرائيل.

(قربس) القربوس بالتحريك للسرج، ولا يخفف إلا للشعر.

(قرطس) قوله تعالى: {مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها} [6/ 91] وهي جمع قرطاس مثلثة القاف وكجعفر ودرهم: الكاغذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت