فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 2710

أشرافهم، لأن عدنان ذروة ولد اسماعيل، ومضر ذروة نزار بن معد بن عدنان، وخندف ذروة مضر، ومدركة ذروة خندف، وقريش ذروة مدركة، وذروة قريش محمد ص.

قوله: {فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [2/ 54] أي ليقتل بعضكم بعضا، أمر من لم يعبد العجل أن يقتل من عبده.

قوله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ} [81/ 18] مر في صبح.

وفي الحديث"لا يفسد الماء إلا ما كان له نفس"

أي دم سائل، وما لا نفس له كالذباب ونحوه فلا بأس فيه والنفس جاءت لمعان: الدم كما يقال سالت نفسه أي دمه، والروح كما يقال خرجت نفسه، والجسد وعليه قول الشاعر:

نبئت أن بني سحيم أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر

والتامور: الدم- قاله في الصحاح، والعين يقال أصابت فلان نفس أي عين.

ونفس الشيء عينه يؤكد به.

وفلان يؤامر نفسه: إذا تردد في الأمر واتجه له رأيان وداعيان لا يدري على أيهما يعرج.

والنفس أنثى إن أريد بها الروح، قال تعالى: {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ*} [4/ 1] وإن أريد الشخص فمذكر، وجمعها أنفس ونفوس مثل فلس وأفلس وفلوس، وهي مشتقة من التنفس لحصولها بطريق النفخ في البدن.

ولها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم:"الأولى"- الأمارة بالسوء، وهي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها.

"الثانية"- اللوامة، وقد أشير إليها بقوله: {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [75/ 2] وهي التي لا تزال تلوم نفسها وإن اجتهدت في الإحسان، وتلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا والآخرة.

"الثالثة"- المطمئنة، وهي النفس الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت