فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 2710

وفيه

"إن ورقة بن نوفل قال لخديجة وهو ابن عمها وكان نصرانيا: لئن كان ما تقولين حقا إنه ليأتيه الناموس الذي كان يأتي موسى ع"

يعني به جبرئيل ع.

وفي حديث اليهودي مع علي ع"أشهد أنك ناموس موسى"

أي صاحب سره.

قال بعض الشارحين: الناموس صاحب سر الملك، ويقال الناموس صاحب سر الخير والجاسوس صاحب سر الشر.

وناموس الرجل: صاحب سره الذي يطلعه على باطن أمره ويخصه بما يستره عن غيره.

قال الجوهري: وأهل الكتاب يسمون جبرئيل رضي الله عنه الناموس.

(نوس) قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ*} [2/ 8] قيل في معناه: أي بعض الناس يقول آمنا على أن يكون الجار والمجرور مبتدأ والموصول خبر، ولو عكس لانتفت الفائدة.

و"الناس"قد يكون من الجن والإنس.

قال الجوهري: أصله أناس فخفف ولم يجعلوا الألف واللام فيه عوضا من الهمزة المحذوفة، لأنه لو كان كذلك لما اجتمع مع المعوض منه في قوله:

إن المنايا يطلعن ... على الأناس الآمنينا

وفي الحديث"إن النواويس شكت إلى الله شدة حرها، فقال لها تعالى: اسكني فإن مواضع القضاة أشد حرا منك"

النواويس موضع في جهنم وفي المغرب إن الناووس على فاعول مقبرة النصارى.

و"الناووسية"من وقف على جعفر بن محمد الصادق أتباع رجل يقال له ناووس وقيل نسبوا إلى قرية ناووساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت