فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2710

وهو من باب تعب.

والرجل أعمش والمرأة عمشاء.

(عيش) قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشًا} [78/ 11] أي وقت معاش يتعيشون به.

قوله: {وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ*} [7/ 10] هو جمع معيشة على وزن مفعلة وهو ما يعاش به من النبات وغيره من الحيوان، والياء أصلية متحركة، فلا تقلب في الجمع، فعلى قول الجمهور إن معايش مفاعل من العيش من باب حاش فالميم زائدة، ووزن معايش مفاعل فلا يهمز.

قال في المصباح وبه قرأ السبعة.

وقيل هو من معيش فالميم أصلية، فوزن معيشة فعيلة ووزن معائش فعائل فيهمز، وبه قرأ أبو جعفر المدني والأعرج.

قوله: {مَعِيشَةً ضَنْكًا} [20/ 124] قال كثير من المفسرين: إن المراد بالمعيشة الضنك عذاب القبر بقرينة ذكر القيامة بعدها، ولا يجوز أن يراد بها سوء الحال في الدنيا، لأن كثيرا من الكفار لهم في الدنيا معيشة طيبة هنيئة غير ضنك، والمؤمنون بالضد كما ورد

في الحديث"الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"

ويتم البحث في ضنك.

وفي الحديث"لا خير في العيش إلا لرجلين رجل يزداد كل يوم خيرا ورجل يتدارك منية بالتوبة".

العيش: الحياة وما يعاش به من أنواع الرزق والخبز ووجوه النعم والمنافع أو ما يتوصل به إلى ذلك، يقال عاش يعيش عيشا ومعاشا وعيشة بالكسر.

ومنه"لو لا ذلك ما انتفع أحد بعيش"

ومنه"الرفق نصف العيش".

وفي الدعاء"أسألك برد العيش بعد الموت"

لعل المراد به الحياة الطيبة بعد الموت والتعيش: تكلف أسباب المعيشة.

و"عائشة بنت أبي بكر"زوجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت