فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 2710

العشق والحزن، وعن قتادة حتى تهرم أو تموت، ويقال الحرض الشرف على الهلاك، من قولهم حرض حرضا من باب تعب: أشرف على الهلاك.

وفي الحديث ذكر الحرض بضمتين وإسكان الراء أيضا، وهو الأشنان بضم الهمزة، سمي بذلك لأنه يهلك الوسخ.

(حضض) قوله: {وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ} [89/ 18] أي لا تحثون على طعامه ولا تأمرون بالتصدق عليه، من قولهم حضه على الأمر حضا من باب قتل: حثه عليه.

وحضضه: أي حرضه.

قال الشيخ أبو علي: ومن قرأ وَلا تَحَاضُّونَ يعني بفتح التاء أي لا يحض بعضكم بعضا على ذلك، والمعنى الإهانة مما فعلتموه من ترك إكرام اليتيم ومنع الصدقة للفقير لا ما زعمتموه.

وفي حديث"لا بأس أن يكتحل الصائم بالحضض"

يروى بضم الضاد الأولى وفتحها، وقيل هو بظاءين، وقيل بضاد ثم بظاء دواء معروف، قيل إنه يعقد من أبوال الإبل، وقيل هو عقار، منه مكي ومنه هندي وهو عصارة شجر معروف له ثمرة كالفلفل تسمى شجرته الحضحض.

والحضيض: قرار الأرض، وأسفل الجبل أيضا.

ومنه حديث علي ع"أنه كان يأكل على الحضيض وينام على الحضيض".

ومنه حديث"من ادعى الإمامة بغير حق أنهم ارتقوا مرتقى دحضا"

يعني زلقا تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم.

وحروف التحضيض أربعة: هلا، وألا، ولو لا، ولو ما.

قال النحاة: ودخولها على المستقبل حث على الفعل وطلب له، وعلى الماضي توبيخ على ترك الفعل نحو"هلا تنزل"و"هلا نزلت عندنا".

(حمض) حمض الشيء بضم الميم وفتحها يحمض حموضة فهو حامض، والحموضة: طعم الحامض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت