فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 2710

والحماض: نبت له نور أحمر- قاله الجوهري.

(حوض)

في الحديث"أم اسمعيل لما ظهر لها ماء زمزم جعلت تحوضه"

أي تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء.

وروي"تخوطه".

و"الحوض"واحد أحواض الماء، و"الحياض"بالكسر مثل أثواب وثياب.

ومنه الحديث"إن لم تجد موضعا فلا تجاوز الحياض عند وادي محسر".

والحوض: الكوثر.

ومن كلام علي ع"أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب وهاشم في العام السغب"

لعل المراد بهما الحقيقة، ويحتمل أنه أراد العلم والهدى.

ومثله"ألا إن لكل نبي حوض"

(حيض) قوله تعالى: {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَأَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ} [2/ 222] قيل المحيض يجيء مصدرا كالمجيء والمبيت، واسم زمان واسم مكان فالمحيض الأول مصدر لا غير لعود الضمير إليه بقوله: هُوَأَذىً أي مستقذر، وأما الثاني فيحتمل المصدرية فيكون فيه تقدير مضاف أي في زمان المحيض، ويحتمل اسم الزمان والمكان فلا يحتاج إلى تقدير مضاف.

والحيض: اجتماع الدم، وبه سمي الحوض لاجتماع الماء فيه.

وحاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا وتحيضت: إذا سال دمها في أوقات معلومة فإذا سال الدم من غير عرق الحيض فهي مستحاضة.

وتحيضت المرأة: قعدت في أيام حيضها تنتظر انقطاعه.

ومنه قوله ع"تحيضي في علم الله ستا أو سبعا"

وإنما خصهما لأن ذلك هو الغالب في أيام الحيض.

وامرأة حائضة وحائض: أي ذات حيض، ونساء حيض- بضم الحاء والتشديد- وجمع الحائضة حائضات.

و"الحيضة"المرة الواحدة من الحيض، وبالكسر الاسم من الحيض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت