فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 2710

قوله: {فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ} [41/ 51] استعار العرض لكثرة الدعاء ودوامه كما استعار الغليظ لشدة العذاب.

قوله: {وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا} [18/ 100] أي أظهرناها حتى رآها الكفار، يقال عرضت الشيء فأعرض: أي أظهرته فظهر.

قوله: هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا [46/ 24] أي سحاب يمطرنا أو ممطر لنا، ولا يجوز أن يكون صفة لعارض النكرة، وسمي عارضا لأنه يعرض في الأفق.

قوله: {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى} [8/ 169] مر في دنا.

قوله: {يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا} [40/ 46] أي صباحا ومساء، أي يعذبون في هذين الوقتين وفيما بين ذلك الله أعلم بحالهم، فإذا قامت القيامة قيل لهم أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ قوله: {تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا} [4/ 94] أي تطلبون عرض الحياة الدنيا، أي طمع الدنيا وما يعرض منها يعني الغنيمة والمال ومتاع الحياة الدنيا الذي لا بقاء له.

وفي الخبر"أن جبرئيل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وأنه عارضه العام مرتين"

أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن، من المعارضة: المقابلة.

ومنه"عارضت الكتاب بالكتاب"أي قابلته.

ويقال عارضته في السير: أي مررت حياله.

وعارضته بمثل ما صنع: أي أتيت إليه بمثل ما أتى.

وفي الخبر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عارض جنازة أبي طالب"

أي أتاها معترضا من بعض الطريق ولم يتبعه من منزله.

والعرض: متاع الدنيا وحطامها.

ومنه الخبر"الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر".

وفي الحديث"فإن عرض في قلبك من الماء شيء فكذا"

أراد إن ظهر وخطر في قلبك شيء من استعماله فأفرج الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت