فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 2710

بأصابعك واستعمله ليزول ذلك المنفر، من عرضت الشيء من باب ضرب: أظهرته له وأبرزته إليه.

والإعراض: الصد عنه.

وأعرض لك الخير: إذا أمكنك.

واعترض الشي ء: صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر.

واعترض الشيء دون الشي ء: أي حال دونه.

واعترضت الشهر: إذا ابتدأته من غير أوله، ومنه"اعترض القرآن".

واعترض فلان فلانا: وقع فيه.

و"العارضة"واحدة العوارض، وهي الحاجات.

وعارضة الباب: الخشبة التي تمسك عضادتيه.

وعرض في الطريق عارض: أي منعني مانع صدني عن المضي فيه.

ومنه اعتراضات الفقهاء، لأنها تمنع من التمسك بالدليل.

وفي الدعاء"تعرض لك في هذا الليل المتعرضون"

أي تصدى لطلب فضلك وإحسانك المتعرضون.

وفي الحديث"صونوا أعراضكم"

الأعراض جمع عرض بالكسر، قيل هو موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره، وقيل هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن ينتقص ويعاب.

وعن ابن قتيبة عرض الرجل: نفسه وبدنه لا غير، ومنه الحديث"من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه"

أي احتاط لنفسه.

ومنه الدعاء"اللهم إني تصدقت بعرضي على من ذكرني".

ومنه حديث أبي الدرداء"أقرض من عرضك ليوم فقرك"

أي من عابك وذمك فلا تجازه واجعله قرضا في ذمته لتستوفيه منه يوم حاجتك في القيامة.

وفي حديث أهل الجنة"إنما هو عرق يسيل من أعراضهم"

أي أجسادهم.

وعرضت البعير على الحوض من المقلوب ومعناه عرضت الحوض على البعير.

وعرضه عارض من الحمى ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت