فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 2710

الختم فضا من باب قتل كسرته.

وفضضت البكارة: أزلتها على التشبيه بالختم.

وفض فاه: أي نثر أسنان فيه.

ولجام مفضض: أي مرصع بالفضة.

و"الفضة"معروفة.

(فوض) قوله تعالى: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} [40/ 44] أي أرده إليه.

ومنه الدعاء"فوضت أمري إليك"

أي رددته إليك وجعلتك الحاكم فيه.

ومنه قوله ع"قد فوض الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمر دينه ولم يفوض إليه تعدي حدوده".

وقوله ع"إن الله فوض إلى المؤمن أموره كلها"

لعل المراد تفويضه في المباحات، بمعنى أنه لم يحاسبه على تناولها، وهو من قبيل إذن للمؤمن في كل شيء إلا في إهانة نفسه، لكنه مما يفوت ثواب التواضع لله وإذلال النفس.

والمفاوضة: المساواة والمشاركة في كل شي ء، وهي مفاعلة من التفويض كان كل واحد منهما رد ما عنده إلى صاحبه.

ومنه"تفاوض الشريكان في المال"إذا اشتركا فيه أجمع.

وتفاوض القوم في الأمر: أي فاوض إليه بعضهم بعضا.

و"المفوضة"قوم قالوا إن الله خلق محمدا وفوض إليه خلق الدنيا فهو الخلاق لما فيها، وقيل فوض ذلك إلى علي ع.

وفي الحديث"من قال بالتفويض فقد أخرج الله عن سلطانه".

وفي خبر"لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين".

وممن قال بالتفويض المعتزلة، بمعنى أن الله تعالى فوض أفعال العباد إليهم، وقد مر تمام البحث في جبر.

والتفويض في النكاح والتزويج بلا مهر

(فيض) قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ} [2/ 199]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت