فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 2710

وقبضت قبضة من تمر- بفتح القاف والضم لغة-: أي كفا منه.

وقبض عليه بيده: ضم عليه أصابعه ومنه"مقبض السيف"وزان مسجد، وفتح الباء لغة.

وفي الحديث"فقبض عليهن"

أراد الكلمات الأخروية التي ذكرت في الحديث ولعل المراد بالقبض عدتهن بالأصابع وضما لهن.

والقبض بالتحريك: ما قبض من أموال الناس.

وانقبض الشي ء: صار مقبوضا.

والانقباض: خلاف الانبساط.

ومنه الحديث"الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة"

يعني من خالط ثم ينقبض عنهم وعن مخالطتهم لا لعلة فقد كسب العداوة.

وتقبضت الجلدة في النار: أي انزوت.

ومنه الحديث"كلما انقبض اللحم على النار فهو ذكي وكلما انبسط فهو ميتة".

وفي الحديث"ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه مشية وابتلاء"

قيل المراد من القبض والبسط الفرح والألم، سواء كان بطريق ظلم أحد أم لا.

وقبض فلان: أي مات، فهو مقبوض ومنه"قبض موسى"و"قبض رسول الله ص".

(قرض) قوله تعالى: {إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعِفْهُ لَكُمْ} [64/ 17] القرض: ما تعطيه غيرك ليقضيكه، وأصله القطع، فهو قطيعة من مالك بإذنه على ضمان رد مثله، والمعنى مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا* [2/ 245] أي طيبة نفسه فيضاعفه له في الجزاء ما بين سبع أو سبعين إلى سبعمائة.

وقد استدل بهذه الآية وبقوله إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا* على أرجحية القرض للمؤمن، وإن فيه أجرا عظيما، وإن الله هو المكافىء عليه، إذ الحقيقة ممنوعة لاستحالة الحاجة عليه، فتحمل على إقراض عبيده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت