وفي حديث الجنازة"أكره أن تتبع بمجمرة"
أي تلحق بها.
وتتبعت الأحوال: طلبتها شيئا بعد شيء بمهلة.
والتبعة: ككلمة ما فيه إثم يتبع به.
ومنه الدعاء"ولا تجعل لك عندي تبعة إلا وهبتها".
والتبعة والتباعة: المظلمة.
والتبيع: ولد البقر أول سنة.
وبقرة تبيع: ولدها معها، والأنثى تبيعة، وجمع الذكر أتبعة مثل رغيف وأرغفة، وجمع الأنثى تباع مثل مليحة وملاح.
ويقال لولد البقر في أول سنة عجل ثم تبيع ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم سديس.
والتابع من الجن: الذي يتبع المرأة بحبها.
والتابعة: جنية تحب المرأة.
(ترع)
في حديث آدم"وانصب الخيمة على الترعة"
هي بالضم الروضة في مكان مرتفع
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة"
الترعة بالضم الباب الصغير، وهي في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في الموضع المطمئن فروضة، والجمع ترع وترعات كغرفة وغرفات، فمعنى و
"منبري على ترعة من ترع الجنة"
أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها.
وقوله:
"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة"
لأن قبر فاطمة رضي الله عنه بين قبره ومنبره، وقبرها روضة من رياض الجنة، ويحتمل أن يكون ذلك على الحقيقة في المنبر والروضة بأن تكون حقيقتهما كذلك وإن لم يظهرا في الصورة بذلك في الدنيا، لأن الحقائق تظهر بالصور المختلفة- كذا ذكر بعض شراح الحديث، وهو جيد.
(تسع) قوله: فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ