فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 2710

[27/ 12] قال في القاموس: وهي عصا سنة بحر جراد وقمل دم ويد بعد الضفادع طوفان- انتهى.

وقيل مكان السنة الحجر ومكان الطوفان الطور، وهو منقول عن ابن عباس وعن بعض المفسرين هي الدم والضفادع والقمل والرجز والوباء والجراد والبرد، كان ينزل من السماء ويطلع فيه حر نار جهنم فتحرقهم، والظلام بحيث لا يمكن القائم أن يقعد ولا العكس، وموت الأبكار وقيل عوض موت الأبكار الطوفان، وقيل إنها تسع آيات في الأحكام.

قوله: {تِسْعَةُ رَهْطٍ} [27/ 48] أي تسع أنفس، وهم الذين سعوا في عقر الناقة، وكانوا عتاة قوم صالح.

قوله: {عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ} [74/ 30] يعني من الملائكة، وهم خزنتها، وقيل تسعة عشر صنفا.

قال بعض المفسرين: ولهذا العدد الخاص حكمة لا يعلمها إلا هو.

والتسعة تقال في عدد المذكر، والتسع بالكسر في المؤنث، وبالضم جزء من تسعة أجزاء، والجمع أتساع كقفل وأقفال وبضم السين للإتباع لغة.

و"تاسوعاء"قبل يوم عاشوراء.

قال الجوهري: وأظنه مولدا.

وفي حديث الجارية المعصر"ثم عقد بيده اليسرى تسعين ثم قال تستدخل قطنة ثم تدعها مليا"

قال بعض شراح الحديث أراد أنه لف سبابته اليسرى تحت العقد الأسفل من الإبهام اليسرى، فحصل بذلك عقد تسعين بحساب عدد اليد.

والمراد أنها تستدخل قطنة بهذا الإصبع صونا للمسبحة عن القذارة كما صينت اليد اليمنى عن ذلك، ليتميز الدم الخارج على القطنة فتعمل على ما يقتضيه.

ويحتمل أن يكون هذا العقد كناية عن الأمر بحفظ السر حفظا محكما كإحكام القابض تسعين، وكيف ما كان لم يوافق هذا الحساب حساب اليد المشهور، إذ العقد على هذا المحل إنما هو من عقود تسعمائة لا عقد التسعين فإن أهل الحساب وضعوا عقود اليد اليمنى لآحاد الأعداد وعشراتها، واليد اليسرى لمئات الأعداد وألوفها، فلعل الراوي وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت