فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 2710

قال في المصباح: والجرعة من الماء كاللقمة من الطعام حسوة منه، وهو ما يجرع مرة واحدة، والجمع جرع كغرفة وغرف.

وتجرع الغصص مستعار من ذلك، يقال جرعه غصص الغيض فتجرعه: أي كظمه.

وقوله"لم يبق من الدنيا إلا جرعة كجرعة الإناء"يروى بالضم والفتح، فالضم الاسم من الشرب اليسير، والفتح المرة.

(جزع)

في الحديث"تختموا بالجزع اليماني"

هو بالفتح فالسكون: الخرز الذي فيه سواد وبياض تشبه به الأعين، الواحدة جزعة مثل تمر وتمرة.

والجزع بالتحريك: نقيض الصبر، يقال جزع الرجل جزعا من باب تعب فهو جزع، وجزوع مبالغة، وأجزعه غيره.

(جشع)

في حديث صفات المؤمن"لا جشع ولا هلع"

الجشع محركة: أشد الحرص على الطعام وأسوؤه، تقول جشع بالكسر وتجشع مثله فهو جشع، والهلع أفحش الجشع.

ومنه حديث أبي عبد الله ع"إني لألحس أصابعي حتى أني أخاف أن يراني خدمي فيرى أن ذلك من التجشع".

وفي الخبر"فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله ص"

أي جزعا.

و"مجلشع"اسم رجل.

(جعجع) كتب عبيد الله بن زياد لعنه الله إلى عمر بن سعد"أن جعجع بالحسين".

قال الأصمعي: يعني احبسه، وعن ابن الأعرابي يعني ضيق عليه، من الجعجعة وهو التضييق على الغريم في المطالبة.

والجعجعة: أصوات الجمال إذا اجتمعت

(جمع) قوله تعالى: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ} [4/ 23] أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت