فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 2710

وحرم عليكم الجمع بين الأختين في النكاح والوطء بملك اليمين، ولا يجوز الجمع بينهما في الملك إلا ما قد سلف فإنه مغفور لكم، بدليل قوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا كذا ذكره الشيخ أبو علي (ره) .

روى مروان بن دينار قال قلت لأبي إبراهيم رضي الله عنه لأي علة لا يجوز للرجل أن يجمع بين الأختين؟ فقال: لتحصين الإسلام وسائر الأديان ترى ذلك.

قوله: {وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [24/ 62] .

قوله: عَلى أَمْرٍ جامِعٍ يقتضي الاجتماع عليه والتعاون فيه من حضور حرب أو مشورة في أمر أو صلاة جمعة وما أشبهها.

قوله: {جُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [75/ 9] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء.

قوله: {حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ} [18/ 60] أي ملتقاهما، يريد به المكان الذي وعد فيه موسى للقاء الخضر ع، وهو متلقى بحر فارس والروم، فبحر الروم مما يلي المغرب وبحر فارس مما يلي المشرق، وقيل البحران موسى والخضر، فإن موسى كان بحر علم الظاهر والخضر كان بحر علم الباطن.

قوله: {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ*} [3/ 155] يعني جمع المسلمين وجمع المشركين، يريد به يوم أحد.

قوله: {وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ} [12/ 15] أي على إلقائه فيها.

قوله: {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ} [10/ 71] أي اعزموا عليه وادعوا شركاءكم لأنه لا يقال أجمعت شركائي إنما يقال جمعت، وقيل معناه أجمعوا أمركم مع شركائكم.

قوله: {يَوْمَ الْجَمْعِ*} [42/ 7] يريد به يوم القيامة لاجتماع الناس فيه.

قوله: {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [5/ 100] أي جمع العدو، يعني خيل المجاهدين في سبيل الله، وقيل جمعا- يعني المزدلفة.

قوله تعالى: فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت