فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 2710

أَجْمَعُونَ* [15/ 30] هو تأكيد عن الخليل وسيبويه، وقيل غير متفرقين، وخطىء بأنه لو كان كذلك لكان منصوبا على الحال.

قوله: {مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [62/ 9] هو أحد أيام الأسبوع.

وضم الميم لغة الحجاز وفتحها لغة تميم وإسكانها لغة عقيل، سمي بذلك لاجتماع الناس فيه.

وفي الحديث"سميت الجمعة جمعة لأن الله جمع فيها خلقه لولاية محمد ص ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه"».

قوله: {جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ} [104/ 2] قال الشيخ أبو علي: قرأ أهل البصرة وابن كثير ونافع وعاصم جمع مالا والباقون جمع بالتشديد.

وفي الحديث"أعطيت جوامع الكلم"

يريد به القرآن الكريم، لأن الله جمع بألفاظه اليسيرة المعاني الكثيرة، حتى روي عنه أنه قال:

"ما من حرف من حروف القرآن إلا وله سبعون ألف معنى".

ومنه في وصفه ص"كان يتكلم بجوامع الكلم"

يعني أنه كان يتكلم بلفظ قليل ويريد المعاني الكثيرة.

و"حمدت الله بمجامع الحمد"أي بكلمات جمعت أنواع الحمد والثناء على الله.

وفي الخبر"قال له: أقرئني سورة جامعة، فأقرأه إذا زلزلت"

سماها جامعة لجمعها أسباب الخير بقوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.

وفي حديث وصف النساء"منهن جامع مجمع وربيع مربع وكرب مقمع وغل قمل"

فقوله"جامع مجمع"يعني كثيرة الخير مخصبة، و"ربيع مربع"في حجرها ولد وفي بطنها آخر.

و"كرب مقمع"أي سيئة الخلق مع زوجها، و"غل قمل"أي هي عند زوجها كالغل القمل، وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله ولا يتهيأ له التخلص منه جميع ذلك ذكره الصدوق رحمه الله عن أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت