فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 2710

و"الخشوع"نهر الشاش كما وردت به الرواية، والشاش بشينين معجمتين بلد بما وراء النهر من الأنهر التي خرقها جبرئيل بإبهامه.

و"بختيشوع"الطبيب رجل نصراني، وقد كان طبيبا للرشيد، وله مع علي بن واقد قصة مشهورة حكاها المقداد في الكنز.

(خضع) قوله تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} [33/ 32] الآية هو من الخضوع، وهو التطامن والتواضع.

ومنه قوله: خاضِعِينَ [26/ 4] أي ذليلين منقادين، وهو لازم ومتعد.

وفي حديث وصف الأئمة"وخضع كل جبار لفضلكم"

أي ذل وانقاد.

(خلع) قوله تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} [20/ 12] أي انزعهما من رجليك.

يقال خلع الثوب خلعا: إذا نزعه، وكذلك النعل والخف وغيرهما.

قيل أمر بخلع نعليه ليباشر الوادي بقدميه متبركا واحتراما.

وفي معاني الأخبار فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ

ارفع خوفيك، يعني خوفه من ضياع أهله، ولقد خلفها تمخض، وخوفه من فرعون.

قال: وروي أن نعليه كانتا من جلد حمار ميت.

وفي الفقيه سئل الصادق رضي الله عنه عن قول الله تعالى لموسى فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً قال: كانتا من جلد حمار ميت، وكان ذلك مذهبا للعامة، فتكلم رضي الله عنه بما يوافقهم للتقية، يدل على ذلك ما رواه في كتاب كمال الدين وتمام النعمة

بإسناده عن سعد بن عبد الله القمي أنه سأل القائم رضي الله عنه عن مسائل من جملتها أنه قال: قلت فأخبرني يا بن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر الله تعالى لنبيه موسى فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً فإن فقهاء الفريقين يزعمون أنها كانت من إهاب الميتة؟ فقال ع: من قال ذلك فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت