فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2710

يمشي في نعل واحدة""

هو بالكسر واحد شسوع النعل، وهو ما يدخل بين الإصبعين في النعل العربي ممتد إلى الشراك، والجمع شسوع كحمل وحمول.

وشسع المكان يشسع بفتحتين بعد فهو شاسع.

والشاسع: البعيد.

(شعع) شعاع الشمس بالضم: ما يرى من ضوئها عند ذرورها كالقضبان.

(شفع) قوله تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [89/ 3] مر شرحه في وتر.

والشفيع: صاحب الشفاعة.

قال تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها} [4/ 85] قيل معناه من يصلح بين اثنين يكن له جزء منها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً

أي يمشي بالنميمة مثلا يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها أي إثم منها، وقيل المراد بالشفاعة الحسنة الدعاء للمؤمنين، وبالشفاعة السيئة الدعاء عليهم.

قوله: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى} [21/ 28] وهو مروي عن الرضا ع، وعن بعض المفسرين ولا يشفعون إلا لمن ارتضى دينه من أهل الكبائر والصغائر، فأما التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة.

قال الصدوق: المؤمن من تسره حسنته وتسوؤه سيئته،

لقول النبي صلى الله عليه وسلم"من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"

ومتى ساءته سيئته ندم عليها والندم توبة والتائب مستحق الشفاعة والغفران، ومن لم تسوءه سيئته فليس بمؤمن، ومن لم يكن مؤمنا لم يستحق الشفاعة، لأن الله تعالى غير مرتض دينه قوله: {فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ} [74/ 48] قيل في معناه لا شافع ولا شفاعة، فالنفي راجع إلى الموصوف والصفة كقوله لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافًا.

وفي الحديث تكرر ذكر الشفاعة فيما يتعلق بأمور الدنيا والآخرة، وهي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم.

ومنه قوله ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت