وفي الحديث"إياكم والكذب المفترع قيل له: وما الكذب المفترع؟ قال: يحدثك الرجل بحديث فتتركه فترويه عن غير الذي حدثك به".
و"الفرع"وزان قفل من أعمال المدينة، والصفراء وأعمالها من الفرع، وكانت ديار عاد.
و"فرعون"على وزن برذون، فالواو والنون زائدتان، وهو لا ينصرف لأنه اسم أعجمي ومعرفة عرف في حال تعريفه لأنه نقل من الاسم العلم ولو عرف في حال تنكيره لانصرف، وجمعه فراعنة.
قال ابن الجوزي: وهو ثلاثة فرعون الخليل واسمه سنان، وفرعون يوسف واسمه الريان بن الوليد، وفرعون موسى واسمه الوليد بن مصعب، وكان بين اليوم الذي دخل يوسف مصر واليوم الذي دخلها موسى رضي الله عنه رسولا أربعمائة عام.
وكل عات فرعون، والعتاة الفراعنة.
وقد تفرعن وهو ذو فرعنة: أي ذو دهاء ومكر.
(فزع) قوله تعالى: {حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [34/ 23] بالتشديد، أي جلي الفزع عن قلوبهم وكشف، أي عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم.
قوله: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [21/ 103] قيل هو إطباق باب النار حين تغلق على أهلها، وهو مروي عن علي ع.
والفزع: الذعر، وهو في الأصل مصدر.
قال الجوهري: وربما جمع على