فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 2710

في القوس فيبلغ به غاية المد- روي ذلك عن علي ع.

وفي حديث علي ع"لقد أغرق في النزع"

أي بالغ في الأمر وانتهى فيه، وأصله من نزع القوس ومدها، واستعير لمن بالغ في كل شي ء.

وفي الخبر"تذاكرنا الأنصار فقال أحدنا: هم نزاع من قبائل".

ومثله"طوبى للغرباء النزاع من القبائل".

قال بعض الشراح: النزاع جمع نازع ونزيع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته أي بعد وغاب، وقيل لأنه ينزع إلى أهله أي ينجذب ويميل، أي طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله.

وفي حديث وصف علي ع"الأنزع البطين"كأنه رضي الله عنه أنزع الشعر له بطن، وقيل الأنزع من الشرك المملوء البطن من العلم والإيمان.

والأنزع: بين النزع، وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته، وموضعه النزعة بالتحريك، وهو أحد البياضين المكتنفين بالناصية، وهما النزعتان، يقال نزع نزعا من باب تعب إذا كان كذلك.

وفي الخبر"صياح المولود حين يقع نزعة من الشيطان"

أي نخسة وطعنة.

وفي الحديث"النفس الأمارة أبعد شيء منزعا"

أي رجوعا عن المعصية، إذ هي مجبولة على محبة الباطل، وأنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى.

ونزعت الدلو: أخرجتها، وأصل النزع الجذب والقلع.

ونزعت الشيء من مكانه نزعا من باب ضرب: قلعته.

وقولهم فلان في النزع: أي في قلع الحياة.

ورجل ثقل عليه نزع العمامة: أي قلعها عن رأسه.

ونزع عن المعاصي نزوعا: انتهى عنها.

ونزع عن الشيء نزوعا: كف وقلع عنه.

ونازعتني نفسي إلى كذا: اشتاقت إليه.

ونزع إلى أبيه في الشبه: ذهب إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت