فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 2710

ومنه"إن الغلام لينزع إلى اللبن"يعني إلى الظئر في الرعونة والحمق.

ونازعته منازعة: جاذبته في الخصومة.

وبينهم نزاعة: أي خصومة في حق.

والتنازع: التخاصم.

(نسع)

في حديث البيت الحرام"إني أخذت مقداره بنسع"

النسع بالكسر: سير ينسج عريضا يشد به الرحال، القطعة منه نسعة ويسمى نسعا لطوله، وجمعه نسع بالضم وأنساع.

(نصع) الناصع: الخالص من كل شي ء، يقال أصفر ناصع وأبيض ناصع.

ونصع لونه نصوعا: إذا اشتد بياضه وخلص.

وفي الخبر"المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها"

أي تخلصه

(نطع)

في الحديث"يا غلام النطع والسيف"

النطع بالكسر والفتح وكعنب وكطبق أيضا بساط من الأديم، ويجمع على أنطاع ونطوع.

ومنه الحديث"أتى البيت وكساه الأنطاع".

قال بعض شراح الحديث: أول من كسا البيت كسوة كاملة تبع كساه الأنطاع ثم كساه الوصائل أي حبر اليمن، وفي بعض النسخ الوصائد.

(نعنع) "النعناع"بقلة معروفة، والنعنع مقصور منه.

(نفع) قوله تعالى: {وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما} [2/ 219] وهو التلذذ بشرب الخمر والقمار والطرب فيهما والتوصل بهما إلى الفتيان ومعاشرتهم والنيل منهم.

و"النافع"من أسمائه تعالى، وهو الذي يوصل النفع إلى من يشاء من خلقه حيث هو خالق النفع والضرر والخير والشر.

و"نافع"مولى عمر بن الخطاب، وكان رأيه رأي الخوارج.

والنفع: ضد الضر، يقال نفعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت