فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 2710

بكذا فانتفع، والاسم المنفعة.

والنفع: الخير، وهو ما يتوصل به الإنسان إلى غيره، يقال نفعني الشيء نفعا فهو نافع، وانتفعت بالشيء ونفعني الله.

و"نفيع بن الحرث"مولى رسول الله ص.

(نقع) قوله تعالى: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [4/ 100] النقع: الغبار، والجمع نقاع بالكسر.

وفي الحديث"شارب الخمر لا ينقع"

أي لا يروى، يقال نقعت بالماء: أي رويت.

وشربت حتى نقعت: أي شفيت غليلي.

ونقع الماء العطش: أي سكبه.

وفي الحديث"لم يبق من الدنيا إلا جرعة كجرعة الإناء لو تمززها الصديان لم تنقع غلته"

أي لم يسكن عطشه ولم يرو.

وفي الحديث"لا يجوز أكل شيء من المسوخ"

وذكر منها النقعاء بالنون والقاف والعين المهملة كما في النسخ المعتمدة وقد تعددت النسخ في اللفظة ولعلها مصحفة، ويقرب تصحيفها بالعنقاء، وهو الطائر الغريب الذي يبيض في الجبال.

والله أعلم.

وسم ناقع: أي بالغ، وقيل قاتل.

ودم ناقع: أي طري.

وفي الخبر"نهى ص أن يمنع نقع البئر"

أي فضل مائها لأنه ينقع به العطش"أي يروى."

والنقوع بالفتح: ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ، وذلك منقع بالكسر.

والنقيع: شراب يتخذ من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ، وقد جاء في الحديث كذلك.

والمنقع بالفتح: الموضع يستنقع فيه الماء، والجمع مناقع.

والنقيع على فعيل: الماء الناقع المجتمع.

و"النقيع"موضع حماه عمر لنعم الفيء وخيل المجاهدين، وهو موضع قريب من المدينة، وقيل إنه على مرحلتين منها، كان يستنقع فيه الماء: أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت