لآل الرسول.
وفي تاريخ المدينة البغيبغة تصغير البغبغ، وهي البئر القريبة الرشا، والبغبغات والبغبغة عيون عملها على بن أبي طالب رضي الله عنه بينبع أول ما صارت إليه وتصدق بها وبلغ جذاذها في زمنه ألف وسق، ومنها خيف الأراك وخيف ليلى وخيف الطاس، وأعطاها حسين بن علي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يأكل ثمرها ويستعين بها على دينه على أن لا يزوج ابنته من يزيد بن معاوية.
والبغبغة: ضرب من الهدير.
والمبغبغ: السير العجل.
(بلغ) قوله تعالى: {إِنَّ فِي هذا لَبَلاغًا} [21/ 106] أي كفاية موصلة إلى البينة.
ومثله هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ [14/ 52] أي: ذو بلاغ، أي بيان، وهذا إشارة إلى المذكور.
والبلاغ: اسم من التبليغ، قال تعالى: {وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ*} [24/ 54] أي تبليغ الرسالة.
قوله: اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ [65/ 3] أي يبلغ ما يريد.
قوله: {أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ} [68/ 39] أي مؤكدة.
قوله: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [5/ 67] أي أوصل ما أنزل إليك من ربك وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ قال المفسر: قد كثرت الأقاويل في ذلك، والذي اشتهرت به الروايات عن أهل البيت رضي الله عنه أن الله أوحى إلى نبيه أن يستخلف عليا، وكان يخاف أن يشق ذلك على جماعة من أصحابه، فأنزل الله تعالى هذه الآية تشجيعا له على القيام بما أمره الله بتأديته، وحكاية الغدير متواترة فيما بين المؤمنين وإن أنكرها بعض أهل الخلاف.
قوله: فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ*
أي قرب بلوغ أجلهن فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ* [65/ 2] .