فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 2710

والمحفة بكسر الميم: مركب من مراكب النساء كالهودج.

(حقف) قوله تعالى: {وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ} [46/ 21] هي جمع حقف، وهو الرمل المعوج كحمل وأحمال، وقيل رمال مستطيلة بناحية شجر، وكانت عاد بين جبال مشرفة على البحر بالشجر من بلاد اليمن، يقال حقفت الشيء حقوفا من باب قعد أعوج ومثله احقوقف الرمل والهلال.

(حلف) قوله تعالى: {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ} [48/ 10] الحلاف- كما ذكر بعض المفسرين- هو الثاني، حلف لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا ينكث عهدا هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ قال: كان ينم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهمز بين أصحابه عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ قال العتل: العظيم الكفر والزنيم الدعي.

قال الشاعر:

زنيم تداعاه الرجال تداعيا ... كما زيد في عرض الأديم الأكارع

سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ قال في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين رضي الله عنه ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم.

وفي الحديث"لا حلف في الإسلام"

أصل الحلف- على ما نقل- المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق، فما كان منه في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات فذلك الذي ورد النهي عنه في الإسلام، وقيل المحالفة كانت قبل الفتح.

وقوله"لا حلف في الإسلام"قاله في زمن الفتح فكان ناسخا.

ومما نقل أن عمر كان من الأحلاف والأحلاف ست قبائل عبد الدار وجمح ومخزوم وعدي وكعب وشهم، سموا بذلك لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي عبد الدار من الحجابة والرفادة واللواء والسقاية وأبت عبد الدار عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت