فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 2710

لا يتخاذلوا، فأخرجت بنو عبد مناف خفته مملوءة طيبا فوضعتها أحلافهم وهم أسد وزهرة وتيم في المسجد عند الكعبة، ثم غمس القوم أيديهم فيها وتعاقدوا فسموا المطمئنين، وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاها حلفا آخر مؤكدا فسموا الأحلاف لذلك.

والحلف بالكسر: العهد بين القوم والصديق يحلف لصاحبه وأنه لا يغدر به.

وحالفه: عاهده.

وتحالفوا: تعاهدوا.

والحليف: المعاهد.

وتحالفا: إذا تعاهدا على أن يكون أمرهما واحدا في النصرة والحماية وحلفة بالكسر: أي عهد.

والمحالف: المعاهد.

وحالف بين قريش والأنصار: أي آخى بينهم.

والحلف: اليمين، يقال حلف يحلف حلفا: أقسم، ومحلوفا أيضا وهو أحد ما جاء من المصادر على مفعول كالمجلود والمعقول.

ورجل حليف اللسان: إذا كان حديد اللسان فصيحا.

وقد تكرر في الحديث"ذو الحليفة"هو بضم الحاء المهملة وفتح اللام وإسكان الياء مصغر الحلفة إما واحد الحلفاء أعني النبات المعروف أو بمعنى اليمين لتحالف قوم من العرب فيه، وهو موضع على ستة أميال من المدينة وميقات الحاج منه.

(حنف) قوله تعالى: {وَلكِنْ كانَ حَنِيفًا} [3/ 67] الحنيف: المسلم المائل إلى الدين المستقيم، والجمع حنفاء.

والحنيف: المسلم لأنه تحنف أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت