فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 2710

الله الذلة وسيم الخسف""

ويقال سامه الخسف: أي أولاه ذلا وهوانا.

والخسيف: البئر التي تحفر في حجارة ولا ينقطع ماؤها كثرة.

(خشف) قد تكرر في الحديث ذكر الخشاف هو بالشين قبل الفاء كرمان، وهو الخطاف أعني الطائر بالليل، سمي به لضعف بصره، والجمع خشاشيف.

وعن الصنعاني هو مقلوب وبتقديم الشين أفصح.

والخشف ولد الغزال، والجمع خشوف كحمل وحمول.

(خصف) قوله تعالى: {وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ*} [7/ 22] أي يلزقان بعضه على بعض ليسترا به عورتهما، من الخصف وهو ضم الشيء إلى الشيء وإلصاقه به، ومنه"خصفت نعلي"إذا أطبقت طاقا على طاق.

وخصفت النعل من باب ضرب: خزرتها.

ومنه حديث علي ع"خاصف النعل".

وفي الحديث"لا بأس بالصلاة على الخصفة"

وهو بالتحريك شيء يعمل من- خوص النعل، وجمعها خصاف كرقبة ورقاب.

ومنه حديث تبع أنه كسا البيت الخصف، وقيل إبراهيم ع، وقيل أراد بالخصف فيها الثياب الغلاظ جدا تشبيها بالخصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت