فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 2710

قوله تعالى: {يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ} [17/ 66] أي يسير لكم الفلك ويجريه في البحر.

(زرا) قوله تعالى: {تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ}

من"ازدراه"و"ازدرى به"إذا احتقره.

و"الازدراء"افتعال من"زرى عليه"إذا عاب عليه فعله، والمعنى: استرذلتموهم لفقرهم.

وفي الحديث:"لا تزدروا نعمة الله"

أي لا تحتقروها، من"الازدراء"الاحتقار والعيب، يقال:"ازدريته"إذا عبته واحتقرته، وأصل"ازدريت"ازتريت فهو افتعلت قلبت التاء دالا لأجل الزأي.

و"زرى عليه زريا"من باب رمى و"زراية"بالكسر: عابه واستهزأ به.

(زكا) قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها} [91/ 9] الضمير للنفس، و"التزكية"التطهير من الأخلاق الذميمة الناشئة من شر البطن والكلام والغضب والحسد والبخل وحب الجاه وحب الدنيا والكبر والعجب، ولكل هذه المذكورات علاج في المطولات.

وفي الغريب: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها

أي ظفر من طهر نفسه بالعمل الصالح.

قوله تعالى: {ما زَكى مِنْكُمْ} [24/ 21] أي ما طهر.

قوله تعالى: {وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ} [19/ 31] أي الطهارة، وقيل: زكاة الرءوس لأن كل الناس ليس لهم أموال وإنما الفطرة على الفقير والغني والصغير والكبير.

قوله تعالى: {وَتُزَكِّيهِمْ بِها} [9/ 103] أي تطهرهم بها.

قوله تعالى: {أَ قَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} [18/ 74] أي طاهرة لم تجن ما يوجب قتلها، وقرىء زكيةو زاكية فالزاكية: نفس لم تذنب قط، والزكية: أذنبت ثم غفر لها.

قوله تعالى: ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت