فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2710

[2/ 232] أي أنمى لكم وأعظم بركة، وإلا لكان تأكيدا والتأسيس خير منه.

قوله تعالى: {يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ} [4/ 49] أي يمدحونها ويزعمون أنهم أزكياء، يقال:"زكى نفسه"أي مدحها وأثنى عليها.

قوله تعالى: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ} [53/ 32] أي لا تعظموها ولا تمدحوها بما ليس لها فإني أعلم بها.

وعن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله عز وجل: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَأَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى؟ قال:"هو قول الإنسان: صليت البارحة وصمت أمس ونحو هذا"ثم قال (ع) :"إن قوما كانوا يصبحون فيقولون: صلينا البارحة وصمنا أمس فقال علي (ع) : لكني أنام الليل والنهار ولو أجد شيئا بينهما لنمته".

قوله تعالى: {وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى} [80/ 7] أي أن لا يسلم فيتطهر من الشرك.

قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى.

وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [87/ 14 - 15] قيل: تَزَكَّى

أي أدى زكاة الفطرة فَصَلَّى صلاة العيد، وبه جاءت الرواية عنهم- ع.

قوله تعالى: أَزْكى طَعامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت