فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 2710

مثل عقول الصبيان مرفوع القلم عنهم.

وعن بعض الشارحين: المستضعف من لا يعتقد الحق ولا يعاند أهله ولا يوالي أحدا من الأئمة ولا من غيرهم، وليس من قسم المستضعف من يعتقد الحق ولا يعرف دليله التفصيلي، فإن ذلك من جملة المؤمنين ولعدم كونه منافقا كما دل عليه الحديث.

وفي الحديث"سئل عن المستضعفين فقال: البلهاء في خدرها والخادم، تقول لها صلي فتصلي لا تدري إلا ما قلت لها والكبير الفاني والصبي الصغير".

(ضفف)

قوله ع"في وصف الطاووس"ضفتي جفونه""

أي جانباه.

(ضيف) قوله تعالى فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما [18/ 77] أي ينزلوهما منزلة الأضياف.

والضيف قد يكون واحدا وجمعا، لأنه مصدر في الأصل من ضافه ضيفا من باب باع: إذا نزل عنده الضيف.

وسمي الضيف ضيفا لميله إلى الذي ينزل إليه ويجمع على الأضياف والضيوف والضيفان.

وأضفت الرجل وضيفته: إذا أنزلته بك ضيفا وقريته.

وضفت الرجل: إذا نزلت عليه ضيفا، وكذلك تضيفته.

واستضافني فأضفته أي استجارني فأجرته.

وأضفته إلى كذا: ألجأته.

وأضافه إلى الشي ء: ضمه إليه وأماله.

ومنه"وأضاف إلى المقيم ركعتين".

والإضافة في اصطلاح النحاة من هذا.

وإضافة الاسم إلى الاسم كقولك غلام زيد ونحوه.

قال الجوهري: والغرض بالإضافة التخصيص والتعريف فلهذا لا يجوز إضافة الشيء إلى نفسه، لأنه لا يعرف نفسه ولو عرفها لما احتيج إلى الإضافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت