فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2710

العذاب الأدنى على ما جاء في الرواية عذاب الرجعة، والعذاب الأكبر عذاب يوم القيامة، هذا.

وأما أحاديث أهل البيت في هذا الباب فأكثر من أن تحصى.

وفي الحديث"إن الله ليبغض المؤمن الضعيف"

قيل: المراد (الضعيف الإيمان) والمراد: أنه يعامله معاملة المبغض كما مر نظيره مرارا.

وفيه

"اتقوا الله في الضعيفين"

يعني اليتيم والنساء كما جاءت به الرواية عنهم ع.

وفيه

"رأيت في أضعاف الثياب طينا"

أي في أثنائها كما يقال وقع لفلان في أضعاف كتابه أي في أثناء السطور والحواشي.

والضعف: خلاف القوة.

وقد ضعف عن الشيء أي عجز عن احتماله فهو ضعيف.

وأضعفه غيره.

وقوم ضعاف وضعفاء.

واستضعف الشي ء: عده ضعيفا.

وفلان ضعيف مضعف، يعني ضعيفا في بدنه مضعفا في دابته.

والضعف في كلام العرب: المثل فما زاد، وليس بمقصور على المثلين.

وأقل الضعف محصور في الواحد وأكثره غير محصور.

أما لو قال في الوصية"أعطوه ضعف نصيب ولدي"أعطي مثليه.

ولو قال"ضعفيه"أعطي ثلاثة أمثال حتى لو حصل للابن مائة أعطي مائتين في الضعف والثلاثمائة في الضعفين، وعلى هذا جرى عرف الناس واصطلاحهم، والوصية تحمل على العرف لا على دقائق اللغة.

وفي الحديث"تضعف صلاة الجماعة على صلاة الفرد خمسا وعشرين درجة"

أي تزيد عليها من ضعف الشي ء: زاد.

وأضعفته وضعفته وضاعفته بمعنى واحد.

والمستضعف هو الذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر، ولا يهتدي سبيلا إلى الإيمان كالصبيان ومن كان من الرجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت