فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 2710

(عصف) قوله تعالى وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ [55/ 12] العصف: ورق الزرع ثم يصير- إذا يبس وديس- تبنا، والريحان: الورق الذي هو مطعم الناس، وقيل الريحان: الذي يشم.

قوله فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105/ 5] أي كزرع مأكول، والمأكول: الذي أخذ ما فيه من الحب فأكل، وبقي هو لا حب فيه.

يعني جعلهم كزرع قد أكل حبه وبقي تبنه.

وفي الحديث"إن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيجوفه حتى يخرج من أسفله فيصير كقشر الحنطة والأرز المجوف".

قوله وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً [21/ 81] قيل كانت الريح مطيعة له إذا أراد أن تعصف عصفت، وإذا أراد أن ترخى رخت، وكان هبوبها على حسب ما يريد.

قوله فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً [77/ 2] هي الرياح الشداد، من قولهم عصفت الريح عصفا من باب ضرب: اشتدت فهي عاصف وعصوف وعاصفة، وجمع الأولى عواصف، والثانية عاصفات.

ويقال أيضا عصفت الريح فهي معصفة ولا يقال ريح عاصف حتى تشتد، وقد يسند الفعل إلى اليوم والليلة لوقوعه فيه.

ومنه قولهم"يوم عاصف"وهو فاعل بمعنى مفعول فيه، مثل قولهم"ليل نائم"و"هم ناصب"كما يقال"يوم بارد"لوقوع البرد فيه.

وأعصف الرجل: هلك.

وأعصفته الرياح: أهلكته

(عطف) قوله تعالى ثانِيَ عِطْفِهِ [22/ 9] أي عادلا جانبه.

والعطف: الجانب يعني معرضا متكبرا.

وعطفا الرجل: جانباه.

وكذا عطفا كل شي ء، والجمع أعطاف كحمل وأحمال.

يقال ثنى عطفه أي أعرض عني.

وثنى عطفه إلي: أي أتى إلي.

والمعطف بالكسر: الرداء.

وكذلك العطاف.

ومنه"سبحان من تعطف بالعز"أي تردى به.

وسمي الرداء عطافا لوقوعه على عطفي الرجل وهما ناحيتا عنقه.

والتعطف في حق الله، مجاز يراد به الاتصاف كأن العز شمله شمول الرداء.

وتعطف عليه: أشفق عليه.

وعطفت الناقة على ولدها من باب ضرب: حنت عليه ودر لبنها.

وتعاطفوا: عطف بعضهم على بعض.

واستعطفه: طلب منه ذلك.

وعطفت الشيء عطفا: ثنيته أو أملته.

وفي الطريق عطف أي ميل واعوجاج.

ومنعطف الوادي على صيغة اسم المفعول: حيث ينعطف فهو اسم معنى.

والمنعطف هو اسم فاعل فهو اسم عين.

(عفف) قوله تعالى وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت