فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 2710

لا يَجِدُونَ نِكاحاً [24/ 33] أي إن كان الفقير يخاف زيادة الفقر بالنكاح فليجتهد في قمع الشهوة وطلب العفة بالرياضة لتسكين شهوته كما قال

"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وجاء".

وقيل الاستعفاف هو النكاح، فمعنى قوله وَلْيَسْتَعْفِفِ

أي يتزوج وقوله لا يَجِدُونَ نِكاحاً أي لا يجدون ما يكون مسببا عن النكاح وهو المهر والنفقة، فإذا نكح فتح الله عليه باب الرزق فيغنيه من فضله ما يؤدي به حقوق النكاح، ولا يجوز أن يترك النكاح لخوف لزوم الحق لأنه إساءة الظن بالله.

وفي الحديث عن إسحاق بن عمار قال"قلت لأبي عبد الله رضي الله عنه الحديث الذي يرويه الناس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه الحاجة فأمره بالتزويج، ثم أتاه فشكى إليه الحاجة فأمره التزويج حتى أمره ثلاث مرات، فقال أبو عبد الله رضي الله عنه نعم هو حق، ثم قال: الرزق مع النساء والعيال".

وفي حديث معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ع، في قول الله تعالى فَلْيَسْتَعْفِفْ* الآية"قال: يتزوجون حتى يغنيهم الله في فضله".

ونحو ذلك من الأخبار.

وفي الحديث"أفضل العبادة العفاف"

العفاف بفتح العين، والتعفف: كف النفس عن المحرمات وعن سؤال الناس.

ومنه"رحم الله عبدا عف وتعف وكف عن المسألة".

وعف عن الشيء يعف من باب ضرب عفة بالكسر وعفافا بالفتح: امتنع عنه فهو عفيف.

واستعف عن المسألة: مثل عف.

ورجل عف وامرأة عفة بفتح العين فيهما.

وتعفف كذلك.

وأعفه الله إعفافا.

وجمع العفيف أعفة وأعفاء.

وفي الدعاء"اللهم إني أسألك العفاف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت