فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 2710

وفيه

"ليس شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق".

هو بضم لام وسكونها: الدين والطبع والسجية.

وفسر في الحديث بأن تلين جناحك وتطيب كلامك وتلقى أخاك ببشر.

وعن بعض الشارحين: حقيقة حسن الخلق أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ولها أوصاف حسنة وقبيحة، والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة ولهذا تكرر مدح حسن الخلق وذم سوئه في الأحاديث.

وفي الأحاديث"من سعادة الرجل أن يكون له ولد يعرف فيه شبه خلقه وخلقه"

وفلان يتخلق بغير خلقه أي يتكلفه.

والخلقة: الفطرة.

والخليقة: الطبيعة والجمع الخلائق.

ومنه قول بعضهم:

ومهما يكن عند امرىء من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

وفي حديث الخوارج"هم شر الخلق والخليقة".

قال بعض الشارحين: الخلق الناس، والخليقة البهائم.

وقيل هما بمعنى، ويريد بهما جميع الخلائق.

يقال هم خلق الله وخليقة الله.

وفلان خليق بكذا أي جدير.

وقوله ع"ما أخلقك أن تمرض سنة"

كأن المعنى ما أليق بك وأجدر بك ذلك.

وخلق الثوب بالضم: إذا بلي فهو خلق بفتحتين.

وأخلق الثوب مثله.

وثوب أخلاق: إذا كان الخلوقة فيه كله.

واخلولق الأجل: إذا تقادم عهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت