فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 2710

قال بعض الشارحين: وقد أنكرها جماعة من أهل السنة لما فيها من الشكاية، وأنه رضي الله عنه لم يصدر منه شكاية.

ومنهم من نسبها إلى السيد الرضي.

والحق أن ذلك إفراط من القول لأن المناقشة التي كانت بين الصحابة في أمر الخلافة معلومة بالضرورة لكل من سمع أخبارهم وتشاجرهم في السقيفة، وتخلف علي رضي الله عنه ووجوه بني هاشم عن البيعة أمر ظاهر لا يدفعه إلا جاهل أو معاند.

والشقيقة: نوع من صداع يعرض في مقدم الرأس أو أحد جانبيه.

والشقيقة: الفرجة بين الجبلين من جبال الرمل تنبت العشب والجمع شقائق.

وشقائق النعمان: معروفة.

قال الجوهري واحده وجمعه سواء.

وإنما أضيف إلى النعمان بن المنذر لأنه حمى أرضا كثر فيها ذلك.

والشقيق كأمير: الأخ كأنه شق نسبه من نسبه، والجمع أشقاء كشحيح وأشحاء.

ومعنى الاشتقاق: أن ينتظم الصيغتين فصاعدا على معنى واحد كلفظة"الله"من أله إذا تحير.

وذلك أن الأوهام تتحير في معرفة المعبود وتدهش الفطن.

وفي الخبر"النساء شقائق الرجال"

أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطبائع كأنهن شققن منهم وفلان شق نفسي وشقيق نفسي أي كأنما شق مني لمشابهة بعضنا بعضا.

وفي الحديث"لا بد من فتنة يسقط فيها الحاذق الذي يشق الشعرة شعرتين"

أي لشدة حذاقته.

(شقرق)

في الحديث"سئل عن أكل الشقراق؟ فقال: كره لمكان الحيات".

الشقراق طائر يسمى الأخيل دون الحمامة أخضر اللون أسود المنقار وبأطراف جناحيه سواد وبظاهرهما حمرة.

قال الجوهري والعرب تتشأم به.

وفيه لغات: أحدها: فتح الشين وكسر القاف مع التثقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت