فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 2710

[10/ 93] وكقولهم"دار صدق"و"فرس صدق".

قوله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [9/ 119] أي الذين صدقوا في دين الله نية وقولا وعملا.

وعن الباقر ع"كونوا مع آل محمد ص".

وعن الرضا ع"أنه قال: الصادقون الأئمة ع".

قوله وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ [19/ 54] يعني إذا وعد بشيء وفى به.

وخصه به وإن كان غيره من الأنبياء كذلك تشريفا له وإكراما.

أو لأنه المشهور من خصاله.

قال الشيخ أبو علي: وناهيك أنه وعد من نفسه الصبر على الذبح حيث قال سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [37/ 102] فوفى.

وعن الرضا ع"أنه واعد رجلا أن ينتظره بمكان ونسي الرجل فانتظر سنة".

قوله وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ

فسر بوجهين: أحدهما: الصيت الحسن والذكر الجميل بين ما يتأخر عنه من الأمم.

الثاني: اجعل من ذريتي صادقا يجدد معالم ديني ويدعو الناس إلى مثل ما كنت أدعوهم إليه وهو نبينا محمد ص.

قوله أَوْصَدِيقِكُمْ

روى محمد الحلبي عن أبي عبد الله ع"أنه قال هو والله الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير إذنه".

وفي الحديث"فاطمة رضي الله عنه صديقة لم يكن يغسلها إلا صديق".

الصديق فعيل للمبالغة في الصدق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل.

وأراد بالصديق هاهنا عليا رضي الله عنه وفيه"ذكر النية الصادقة"وفسرت بانبعاث القلب نحو الطاعة غير ملحوظ فيها شيء سوى وجه الله تعالى.

والصدق: خلاف الكذب وهو مطابقة الخبر لما في نفس الأمر، أي لما في اللوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت