المحفوظ كأن يقول زيد في الدار ويكون فيها.
وقد صدق في الحديث فهو صادق.
وصدوق مبالغة.
والصادق إذا أطلق في الحديث يراد به (جعفر بن محمد) ع.
وربما أطلق عليه (الشيخ) و (العالم) أيضا.
وقد يراد بالصادق (علي بن محمد) رضي الله عنه كما يفهم من مكاتبة أبي الصهبان.
والمصادقة: المجاملة.
والرجل صديق والأنثى صديقة والجمع أصدقاء.
قال الجوهري: وقد يقال للواحد والجمع والمذكر والمؤنث (صديق) .
وفلان صديقي أي أخص أصدقائي.
وصدقته بالقول وصدقته بالتشديد: نسبته إلى الصدق.
وصدقته: قلت له: صدقت.
والصديق: من إذا غاب عنك حفظ غيبتك، وصدق وده لك.
والصديق: من لا يسلمك عند النكبات.
وصداق النساء بالكسر أفصح من الفتح.
والصدقة: ما أعطى الغير به تبرعا بقصد القربة غير هدية، فتدخل فيها الزكاة والمنذورات والكفارة وأمثالها.
وعرفها بعض الفقهاء بالعطية المتبرع بها من غير نصاب للقربة.
وتصدقت بكذا: أعطيته.
وفي اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة تصدق أمير المؤمنين رضي الله عنه بخاتمه ونزلت بولايته أي من القرآن
وفي حديث الزكاة"لا تؤخذ هرمة"