فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 2710

بالجدول يعني في حساب الشهر.

والأجدل: الصقر وهي صفة غالبة عليه

(جذل) الجذل بالتحريك: الفرح.

وقد جذل بالكسر يجذل فهو جذلان أي فرحان.

والجذل واحد الأجذال وهي أصول الحطب العظام.

ومنه قول خباب بن المنذر مع المهاجرين عند المشورة في الخلافة:"أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب".

كلاهما بالتصغير، وجذيلها تصغير جذل، وهو العود الذي ينصب للإبل الجربي تحتك فيه.

وهو تصغير تعظيم.

والعذق المرجب: النخلة بحملها، فاستعارهما له.

والمعنى أنا ممن يستشفى برأيه وتدبيره كما تستشفي الإبل الجربي بالاحتكاك بهذا العود.

(جزل) الجزيل: العظيم.

يقال عطاؤك جزل وجزيل.

وأجزلت لهم في العطاء أي أكثرت.

وأجزلهم نصيبا: أكثرهم.

وأجزل الله قسمه أي وسعه.

وجزل الحطب جزالة أي عظم وغلظ فهو جزل ثم استعير للعطاء الكثير.

والجزل: القطع.

يقال جزلته جزلتين أي قطعته قطعتين.

والجزل: الكريم العاقل.

(جعل) قوله تعالى وَجَعَلُوا لِلَّهِ* [6/ 136] يعني كفار مكة ومن تقدمهم من المشركين مِمَّا ذَرَأَ أي خلق مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً [6/ 136] أي حظا وللأوثان نصيبا فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَيَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ [6/ 136] قيل: كانوا يقيمون النعم فيجعلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت