فهرس الكتاب

الصفحة 2211 من 2710

بعضه لله وبعضه للأصنام فما كان لله أطعموه الضيفان، وما كان للصنم أنفقوه على أنفسهم ساء ما يحكمون.

قوله وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ [21/ 30] أي خلقنا.

فجعل يكون بمعنى خلق.

ويكون بمعنى وصف.

وبمعنى صير.

قال تعالى إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ [7/ 27] .

وقال تعالى إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [2/ 124] .

ويكون بمعنى عمل كجعلت الشيء على الشي ء.

وبمعنى أخذ.

وقوله جَعَلْناهُ قُرْآناً [43/ 3] قيل: صيرناه.

وقيل بمعنى بيناه.

ويكون بمعنى التسمية.

وقال تعالى وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً [43/ 19] أي سموهم.

ويكون بمعنى صنع كجاعل الليل سكنا إلا أن جعل أعم من صنع.

يقال جعل يفعل كذا ولا يقال صنع.

وقد جاء الجعل والجعالة في الحديث.

فالجعل بضم الجيم وإسكان العين: ما يجعل للإنسان على عمل يعمله.

وكذلك الجعالة بفتح الجيم والعين.

وقيل هي بالكسر.

وهي في اللغة: ما يجعل للإنسان على عمل.

وشرعا على ما قرره الفقهاء وأهل العلم: صيغة ثمرتها تحصيل المنفعة بعوض مع عدم اشتراط العمل في العلم والعوض.

والجمع: الجعالات والجعائل.

والجعل كصرد: دويبة كالخنفساء أكبر منها شديدة السواد في بطنه لون حمرة.

والناس يسمونه أبا جعران، لأنه يجمع الجعر اليابس ويدخره في بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت