فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 2710

أيضا وهي فرج السحاب الذي يخرج منه القطر.

قوله وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ [9/ 47] أي فيما يخل بكم أو أوضعوا مراكبهم وسطكم.

وقيل غير ذلك.

وقد تقدم.

وفي

حديث وصف المؤمن"مأمور بفكرته ضنين بخلته"

أي بخيل بها.

وهو يحتمل وجهين: فتح الخاء بمعنى لا يعرض له حاجة عند الناس.

وضمها أي بمودته وصداقته.

والخلة والفقر والقتر والضيقة والعيلة والحاجة كلها نظائر.

وفي الدعاء"واسدد خلته"

أي الثلمة التي انثلمت بموته.

والخلة بالكسر ما يبقى بين الأسنان.

والخلال بالكسر ما يتخلل به الأسنان وجمعه أخلة.

ومنه الحديث"نزل به جبرئيل ع".

والخلال أيضا ما تخلل به الثوب.

والخلال أيضا الخصال جمع خلة مثل الخصلة.

والخلال: البسر جمع خلالة بالفتح.

والخلل كجبل: الفرجة بين الشيئين.

والخلل في الأمر والحرب كالوهن والفساد.

وفي الخبر"عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه"

أي يحتاج إليه.

والخل معروف وهو أنواع.

والخل بالكسر: الخليل.

والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي من (فرهود) حي من الأزد وكان فطنا ذكيا شاعرا.

والخلخال: بفتح الخاء: معروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت