فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 2710

وهو أحد خلاخيل النساء.

والخلخل لغة فيه أو مقصور منه.

(خمل)

في الحديث"الدنيا ترفع الخميل وتضع الشريف"

الخميل هو الخامل الساقط الذي لا نباهة له.

وقد خمل يخمل خمولا: إذا اتصف بذلك.

وخمل: استتر.

ومنه رجل خمول.

وفي الخبر"إنه ص جهز فاطمة رضي الله عنه في خميل".

قال بعض الشارحين الخميل والخميلة: القطيفة.

وهي كل ثوب له خمل من أي شيء كان.

وقيل: الخميل الأسود من الثياب.

ومنه حديث أم سلمة"أدخلني معه في الخميلة".

(خول) قوله تعالى وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ [6/ 94] أي تركتم ما ملكناكم وتفضلنا به عليكم في الدنيا فشغلكم عن الآخرة وراء ظهوركم، من قولهم خوله الله الشيء أي ملكه إياه.

وخوله نعمة: أعطاه نعمة.

وفي الدعاء"وأدم ما خولتنا".

وفي الحديث"الناس كلهم أحرار ولكن الله خول بعضكم على بعض"

أي فضل بعضكم على بعض، من خوله المال أعطاه إياه متفضلا.

وفيه"اتقوا الله فيما خولكم"

أي ملككم وأعطاكم.

وفي حديث الصحابة"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة"

أي يتعهدنا، من التخول: التعهد وحسن الرعاية.

يقال تخولت الأرض الريح أي تعهدتها.

والخائل: المتعهد للشيء الحافظ له.

والمعنى أنه كان يتفقدنا بالموعظة في مظان القبول ولا يكثر علينا لئلا نسأم.

وزعم بعض الشارحين أنه"يتحولنا"بالحاء المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت