الترتيل بإخراج الحروف من مخارجها على وجه تتميز به ولا يندمج بعضها في بعض.
والترتيل في الأذان وغيره من هذا الباب، وهو أن يتأنى ولا يعجل في إرسال الحروف بل يتثبت فيها ويبينها تبيينا ويوفيها حقها من الإشباع من غير إسراع.
-قاله في المغرب.
(رجل) قوله تعالى وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [5/ 6] .
قرأ نافع وابن عامر والكسائي وحفص بالنصب عطفا على محل"برءوسكم"إذ الجار والمجرور محله النصب على المفعولية كقوله مررت بزيد وعمروا.
وقرىء تنبت بالدهن وصبغا [23/ 20] وقال الشاعر:
معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال أو الحديدا
والباقون بالجر عطفا على لفظ برءوسكم.
قوله قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ [5/ 25] الآية أي يخافون الله، أو يخافون الجبارين لم يمنعهم الخوف.
قيل هما من جمله النقباء الذين بعثهم موسى يتجسسون الأخبار.
وقيل هما يوشع بن نون وكالب.
وقيل رجلان كانا من مدينة الجبارين كانا على دين موسى ع.
قوله وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ [40/ 28] قيل: إنه كان ولي عهده من بعده.
وكان اسمه حبيب.
وقيل حزبيل.
قوله وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ [17/ 64] أي بفرسانك ورجالتك.
فالرجل اسم جمع للراجل كركب.
وصحب.
وقرىء ورجلك على أن فعل بمعنى فاعل.
يقال رجل أي راجل.