فهرس الكتاب

الصفحة 2254 من 2710

ص ذراعا""

وكأن المراد مؤخر الرحل كما بين في موضع آخر.

والمراد بالرحل: رحل البعير.

قال الجوهري: هو أصغر من القتب.

وهو كالسرج للفرس.

ويجمع على رحال ككتاب.

ورحلت البعير من باب نفع: شددت عليه الرحل.

وفي الحديث"إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال"

هو جمع رحل وهو مسكن الرجل.

والصلاة بالنصب بتقدير صلوا.

وبالرفع على الابتداء.

والرحل: ما يستصحب من الأثاث.

ومرط مرحل بالحاء المهملة هو الموشى المنقوش عليه صورة رحال الإبل.

وروي مرجل بالجيم عليه صور المراجل وهي القدور.

ونقل عن كتاب العين خليل بن أحمد في باب الحاء المهملة"المرحل"ضرب من برود اليمن سمي مرحلا لأن عليه تصاوير الرحل وما يشبهه.

والرحل بالكسر فالسكون: اسم من الارتحال.

يقال دنت رحلنا.

وبالضم: الشيء الذي يرتحل إليه.

وارتحل وترحل بمعنى.

والاسم الرحيل.

وفي الحديث"الرحيل أحد اليومين"

أي إن لابن آدم يوم قدوم إلى هذه الدار وهو يوم ولادته ويوم رحيل عنها وهو يوم الموت.

فينبغي أن لا يزول أبدا عن خاطره بل يجعله نصب عينيه.

والراحلة كفاعلة: الناقة التي تصلح لأن ترحل.

والمركب أيضا من الإبل ذكرا كان أو أنثى.

ويقال هي البعير القوي على الأسفار والأحمال.

النجيب التام الخلق حسن المنظر والهاء فيه للمبالغة.

والمرحلة واحدة المراحل.

يقال بيني وبين كذا مرحلتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت