وزيدت الباء في التركيب حتى صارت الكلمة خماسية.
وقيل يمزجهم كأسهم بالزنجبيل ويخلق الله طعمه فيها.
فعلى الأول يكون عينا بدلا من زنجبيل.
وعلى الثاني يكون بدلا من كأس، كأنه قال يسقون فيها كأسا كأس عين.
أو منصوبا على الاختصاص.
والزجل بالتحريك: الصوت يقال سحاب زجل أي ذو رعد.
ومنه لهم زجل بالتسبيح.
(زحل) زحل كعمر: نجم من الخنس لا ينصرف.
وقد جاء في الحديث.
(زعل) الزعل بالتحريك: النشاط.
وقد زعل بالكسر فهو زعل.
(زغل) الزغلول بالضم من الرجال: الخفيف ويقال للطفل أيضا.
والزغلول: فرخ الحمام ما دام يزق.
والزغلول أيضا: اللاهج بالرضاع من الغنم والإبل.
(زلل) قوله تعالى فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ [2/ 36] أي استزلهما يقال زللته فزل.
وأزلهما نحاهما.
وقيل استزلهما: حملهما على الزلل وهو الخطأ والذنب وطلبها منهما فأطاعاه كما يقال استعجله واستعمله.
ويقال استزلني الشيطان أي أزلني وخدعني.
والمزلة: موضع الخطر.
والمزلة بكسر الزاء وفتحها بمعنى المزلقة أي موضع تزلق فيه الأقدام.
وفي الحديث"من أزلت عليه نعمة فليشكرها"
أي أسدت إليه وأعطيها.
وأصله من الزليل وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان فاستعير لانتقال النعمة من المنعم إلى المنعم عليه.
وزلت النعل: زلقت.
وزل عن مكانه من باب ضرب تنحى