عن مكانه.
ومن باب تعب لغة.
والاسم: الزلة بالكسر.
والزلة بالفتح: المرة.
وزل في منطقه من باب ضرب زلة: أخطأ.
(زلزل) قوله تعالى إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [99/ 1] قال الشيخ أبو علي رحمه الله: الزلزلة شدة الاضطراب.
والزلزال بكسر الزاء المصدر.
وبفتحها الاسم.
والمعنى إذا حركت الأرض تحريكا شديدا لقيام الساعة زلزالها الذي كتب عليها.
ويمكن أن يكون أضافها إلى الأرض لأنها تعم جميع الأرض، بخلاف الزلازل المعهودة التي تختص ببعض الأرض فيكون في قوله زلزالها تنبيه على شدتها.
والعامل في إذا قوله فمن يعمل.
وقيل العامل قوله تحدث أي إذا زلزلت الأرض تحدث أخبارها.
قوله إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ ءٌ عَظِيمٌ [22/ 1] بإضافته إلى الفاعل على تقدير أن الساعة تزلزل الأشياء.
أو على تقدير المفعول منها على طريق الاتساع في الظرف، وإجرائه مجرى المفعول به، كقوله بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [34/ 33] .
وفي الدعاء"أهلك الأحزاب وزلزلهم"
كناية عن التخويف والتحذير أي اجعل أمرهم مضطربا متقلقلا غير ثابت.
(زمل) قوله تعالى يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ [73/ 1] أي الملتف بثيابه.
وأصله المتزمل فأدغمت التاء في الزاء.
يقال زمله في ثوبه: إذا لفه.
قال المفسر كان النبي صلى الله عليه وسلم يتزمل بالثياب في أول ما جاء به جبرئيل رضي الله عنه حتى أنس به فخوطب بهذا.
وفي حديث الشهداء"زملوهم بدمائهم"
أي لفوهم متلطخين بدمائهم.
والزميل: العديل الذي يزاملك أي