(شثل) رجل شثل الأصابع: إذا كان غليظها
(شرحل) شراحيل: اسم رجل لا ينصرف عند سيبويه في معرفة ولا نكرة، لأنه بزنة جمع الجمع.
وينصرف عند الأخفش في النكرة.
(شعل) قوله تعالى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً [19/ 4] شبه الشيب بشواظ النار في بياضه، وانتشاره بالشعر باشتعال النار.
وأسند الاشتعال إلى مكان الشعر ومنبته وهو الرأس.
وجعل الشيب تمييزا ولم يقل رأسي اكتفاء بعلم المخاطب أنه رأسه.
والشعلة من النار: واحدة الشعل.
واشتعلت النار: اضطربت.
والمشعلة: واحدة المشاعل.
وذهب القوم شعاليل: إذا تفرقوا.
(شغل) قوله تعالى إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ [36/ 55] قوله في شغل أي في افتضاض العذارى فاكهون.
قال يفاكهون النساء ويلاعبوهن.
وفي الخبر"إن عليا رضي الله عنه خطب الناس بعد الحكمين على شغله"
بفتح الغين وسكونها وهي السدرة.
وفي حديث النساء"قد شغلهن الله في الحيض".
يقال شغلت فلانا وأنا شاغل له.
ولا يقال أشغلته، فإنها لغة ردية.
وفي الشغل أربع لغات.
وشغل شاغل، كليل لائل.
وشغلت عنده بكذا، على ما لم يسم فاعله.
(شكل) قوله تعالى قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [17/ 84] أي ناحيته وطريقته.
بدليل قوله تعالى فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَأَهْدى سَبِيلًا [17/ 84] أي طريقا.
ويقال على شاكلته أي خليقته وطبيعته، وهو من الشكل.
يقال لست على شكلي وشاكلتي.