فهرس الكتاب

الصفحة 2276 من 2710

وفي تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [17/ 84] أي نيته.

وفي حديث الرضا ع"إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يتولى حسابه، فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته، فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، وترتعش فرائصه، وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، وتسر نفسه وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب، فيشتد فرحه."

ثم يقول الله للملائكة: هلموا إلى الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها قال فيقرءونها، فيقولون: وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا.

فيقول صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون"."

والشكل بالكسر: الذل.

وبالفتح: المثل والمذهب.

يقال: هذا شكل هذا.

والجمع أشكال وشكول مثل فلس وفلوس.

وفي الحديث"الإدراك بالمماسة ومعرفة الأشكال"

المراد بالشكل هنا الحد لا الهيئة الحاصلة من إحاطة الحدود فإنها تدرك بالأبصار.

قال بعض المحققين: الشكل هيئة إحاطة نهاية واحدة بالجسم كالدائرة.

أو نهايتين كشكل نصف الدائرة.

أو ثلاث نهايات كالمثلث.

أو أربع كالمربع وغير ذلك.

والشكال في الخيل: أن تكون على ثلاث قوائم محجلة واحدة مطلقة.

ولا يكون الشكال إلا في الرجل.

ولا يكون في اليد.

والأشكل من الشاء: الأبيض.

والأنثى شكلاء.

والشاكلة: الخاصرة.

وأشكل الأمر: التبس.

وهو ص"أشكل العينين"أي في بياضهما شيء من الحمرة وهو محمود ومحبوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت