فهرس الكتاب

الصفحة 2338 من 2710

إذا كان عظم الكل غير شديد

وكللت من المشي أكل كلا وكلالة عييت.

وكذا البعير إذا أعيى.

وكل السيف والرمح والطرف واللسان يكل كلالة وكلولا.

وسيف كليل الحد.

ورجل كليل اللسان.

وطرف كليل: إذا لم يحقق المنظور إليه.

والكليل: البرق مبالغة كال.

وسحاب مكلل أي ملمع بالبرق.

وكل لفظ واحد ومعناه جمع فعلى هذا تقول:"كل حضر"و"كل حضروا"حملا على اللفظ مرة وعلى المعنى أخرى

وقوله"كلكم ضال إلا من هديته"، روعي فيه جانب اللفظ كما في قوله كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً [19/ 95] وكل وبعض قال الجوهري هما معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام، وهو جائز لأن فيهما معنى الإضافة أضفت أم لم تضف.

والكل خلاف الجزء كما أن الكلي خلاف الجزئي.

وقد فرق بين الكل والكلي بوجوه: منها: أن الكل متقوم بأجزائه، والكلي مقوم لجزئياته.

ومنها: أن الكل في الخارج والكلي في الذهن.

ومنها: أن أجزاء الكل تتناهى، وجزئيات الكلى غير متناهية.

ومنها: أن الكل لا يحمل على أجزائه والكلي يحمل على جزئياته.

والكلة بالكسر: الستر يخاط كالبيت يتوقى به من البق.

والإكليل جاء في الحديث وهو شبه عصابة مزين بالجوهر.

ويسمى التاج"إكليل".

ومنه جاء وعلى رأسه إكليل وأكاليل من الجنة.

والكلكل والكلكال: الصدر، أو ما بين الترقوتين أو باطن الزور.

ومنه الخبر"إن لله ديكا في السماء الدنيا كلكله من الذهب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت