برج أسد.
وفي ذلك اليوم من آب تنزل إلى برج السنبلة.
وفيه من أيلول تنزل إلى برج الميزان.
وفيه من تشرين الأول تنزل إلى برج العقرب.
وفيه من تشرين الثاني تنزل إلى برج القوس.
وفي رابع عشر من كانون الأول تنزل إلى برج الجدي.
وفي ثالث عشر من كانون الثاني تنزل إلى برج الدلو.
وفيه من شباط تنزل إلى برج الحوت.
قوله فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ [56/ 93] النزل بضمتين ما يعد للضيف النازل على الشخص من الطعام والشراب.
والحميم: الماء الشديد الحرارة يسقى منه أهل النار أو يصب على أبدانهم، وفيه تهكم للكفار.
قوله أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً [23/ 29] المنزل: الإنزال.
والمنزل بفتح الميم والزاء: النزول وهو الحلول.
قوله خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ*
أي المضيفين قوله أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ [7/ 26] قيل إنما قال أنزلنا لأن التأثير بسبب العلويات أو عند مقابلاتها أو ملاقاتها على اختلاف الرأيين فأقام إنزال الأسباب مقام إنزالها نفسها.
قوله وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [53/ 13] أي مرة أخرى.
والنزول: الهبوط.
ومنه الحديث"نزل به الكتاب ونزل به جبرئيل"
أي هبط وجاء به.
ونزل به كذا أي حل فيه.
والمنزل بفتح الميم والنون الساكنة: واحد المنازل وهي الدور.
والمنزل أيضا: المرتبة.
ومنه فلان ذو منزل عند السلطان.
وهو عندي بتلك المنزلة أي المرتبة.
ومنه الحديث"اعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنا"
أي منازلهم ومراتبهم في الفضيلة والتفضيل.
وفي الحديث"لعن الله المتغوط في"