فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 2710

برىء من الداء.

و"ما شفيتني فيما أردت"ما بلغتني مرادي وغرضي.

و"استشف الرجل"طلب الشفاء.

ومنه استشفيت من التربة الحسينية.

وفي الحديث:"الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام"

قيل: المراد من كل داء من الرطوبة والبرودة والبلغم لأنها حارة يابسة.

وفيه:

"عليكم بالشفاء من العسل والقرآن"

جعل الشفاء حقيقيا وغير حقيقي.

و"شفية"بالضم والتصغير: بئر بمكة.

وكتاب الشافي للسيد المرتضى في نقض المغني لعبد الجبار، وأبو الحسن البصري كتب نقض الشافي.

وبخط الشهيد (ره) أن السيد المرتضى أمر سلارا بنقض نقض الشافي فنقضه.

(شقا) قوله تعالى: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها} [91/ 12] قيل: هو قداد بن سافل عاقر ناقة رسول الله.

قوله تعالى: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [19/ 4] أي لم تشقني بالرد والخيبة.

قوله تعالى: {غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا} [23/ 106] بالكسر أي شقاوتنا، والفتح لغة.

قوله تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى} [20/ 123] قيل: أي في معيشته.

وفي حديث علي (ع) :"وإن أشقاها الذي يخضب هذه من هذه"

أي لحيته من رأسه، أي أشقى اليوم أو أشقى الثلاثة الذين تعاهدوا على قتل ثلاثة منهم ابن ملجم لعنه الله.

و"الشقي"ضد السعيد، وشقي يشقى ضد سعد فهو شقي، و"أشقاه الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت